23 مايو, 2011

مَنْ قال أنّ الله لا يثور!


بلى مهد الديانات فاقرأ ....
تتجلى كل يوم بالعَصيِّ على القول وكل قول حجاب ....
ألف مسيح علوا صلبانهم ومساجدنا دروب الجلجلة ...
إنها الشام تُعيد لله إلفته ...
في أعطافه طفل يتعثر في مضارب بني سعد  يسنده لينهض ويتأبّط المستحيل ....
أي كثافة للزّمان تجتمع اليوم على أبواب دمشق ! ....
ليس لله مكان آخر يجمع فيه أشلاءه وترتعش الروح:
 – لله لا للمال ولا للجاه ...
ألِقاً كما لا يكون الكون ...
الدّم يضيء ودمشق المشكاة ... 
ويهوذا من البيت الأبيض حتى القصر الجاثم على رئة قاسيون يتحشرج إفكاً ...
.............
.......
...
- من قال أنّ الله لا يثور!. 

03 أبريل, 2011

هتافات




يبدع لاعقوا أحذية الطغاة و زبانيتهم في ابتكار هتافات تسعى قدر امكانها الى تقديس الطاغية و اذلال الشعب , يزرعونها في الأفواه كرمز للوطنية , فانت سوري اذا كنت مستعداً أن تركع و تبوس مطرح ما الطاغية يدوس , و أنت سوري اذا كنت مستعداً للتضحية بدمك و روحك فداءاً للطاغية , و أنت سوري اذا كان خيارك الطاغية لا يتقدمه الا الله و حكماً تأتي سورية بعده و بس !
هيستيريا من الهتافات المذلة و الموغلة في تحطيم كرامة المواطن على حساب تأليه الطاغية ليصبح اسمه هو البديل لكل ما ينادي به المنتفضون , بديل عن سورية و الحرية والكرامة و الشهيد ...
 فالشارع قالها منذ اليوم الأول (الشعب السوري ما بينذل) وفي البداية عندما كان  يجرب صوته الذي لم يختبره منذ أكثر من أربعين عاماً صرخ بكلمة واحدة (حرية)  ثم اختار هتافه الشهير (الله, حرية , سورية و بس ) الذي أسقط منه اسم الطاغية و  من لحظتها قد أسقطه فعلياً و جعل الحرية قبل سورية لاستحالة ان تكون سورية وطناً, بلا حرية ..
و علا صوت المنتفضين بفداء أرواحهم و دمائهم للشهيد , و لدرعا و اللاذقية و الصنمين ودوما , مرة أخرى سقط اسم الطاغية لترتفع مكانه قيم و معاني حفرت عميقاً في وجدان المواطن السوري الذي يستصرخ حريته و كرامته و عزة نفسه 
أيها الطاغية لا تهتم (عندك شعب بيشرب دم ) من أكثر الهتافات استلاباً لانسانية المواطن السوري في تحد سافر و تهديد واضح للشعب الذي قابل رصاص الطاغية بهتاف لبق جداً (خاين يلي بيقتل شعبو) ...و تحدى هرواته واستكلابه بكلمة رددها كثيرأ ( سلمية .. سلمية .. سلمية )....
من أول الاشارات التي التقطناها من ثورتي تونس البوعزيزي و مصر البهية  أن الحرية ترتقي بسلوكيات الشعب و الكرامة تسمو بوعيه ...
في سورية الآن شعب يتعرف الى ذاته من جديد , يكتشف فيها كنوز من الحب و العطاء و العزة و الكرامة ...
في عيون السوريين الشرفاء .. الشجعان ... تلمع الحرية ... و من قلوبهم تشع  قوة لن تهزمها هتافات من يهددون بشرب دمائهم 
صباح السوريين الأحرار ... صباح الشعب اللي ما بينذل ... 

18 مارس, 2011

رسالة مفتوحة من أجل سورية



إلى أبناء وطننا السوري, أخوتنا في الوطن و الوطنية بغض النظر عن أي اختلافات أو خلافات أخرى أياً كان نوعها. 
في هذه الساعات الحزينة و المؤلمة بعد تتالي أحداث عنف في نقاط عديدة من جغرافيتنا, و بعد سقوط ضحايا و سيلان الدم على أرض الوطن دون مبرر, اجتمعنا, نحن مجموعة من المدوّنين و كتّاب اﻻنترنت السوريين من مختلف التوجهات الفكرية و السياسية, على مناداة إخوتنا في الوطن و الوطنية للعمل معاً كي نتجنّب المزيد من الدماء و الضحايا و الدموع و الوقوف جميعاً تحت سقف الوطن و الوطنية الجامعة بلا استثناء أو تمييز. و نودّ أن نستغل هذا النداء لنقدّم أحرّ التعازي لعائلات الضحايا و أصدقائهم و لنعبّر عن أملنا بألا نحتاج للتعزية بغيرهم في هكذا ظرف بعد اليوم.
نضع جانباً خلافاتنا و اختلافاتنا الفكرية و الإيديولوجيّة و السياسية لنجمع على موقفٍ إنساني و وطني, نرى فيه واجبنا تجاه هذا البلد الذي يحبنا و نحب, يجتمع حوله الأخوة في الوطن و الوطنية دون استثناء أو تمييز من أي نوع, و لذلك ندعو لنبذ لغة التشكيك بالآخر و وطنيته و نرفض لهجات التخوين و اتهامات العمالة و كل أشكال التحقير و اﻻزدراء و كل توجهات الإلغاء و الإقصاء و ننادي ﻻحترام وجود الآخر المختلف و حقّه في التعبير دون انتقاص منه و دون أن يعني ذلك عدم اﻻتفاق على حب الوطن و البحث عن مصلحته العليا و خيره الدائم.
إننا ندعو القوى الوطنية و الفعاليات اﻻجتماعية و مختلف فئات الشعب السوري العظيم إلى اتخاذ موقف تاريخي ﻷجل تحصين الوطن و تقوية كيانه و ترسيخ أسسه و بناء منصة اﻻنطلاق نحو المستقبل المشرق و العادل و الخيّر لبلادنا و أهلها. و لأجل ذلك ندعو للحوار الصادق و البنّاء و الهادئ في المجتمع السوري, و لتحقيق ذلك نطلب ضمان حرية التعبير و التظاهر السلمي دون كبت أو قمع, و دون أي تخريب في الممتلكات العامة و الخاصة أو مخاطرة بالأرواح و النفوس. إننا نرى في ذلك طريقاً أكيداً نحو الغد الأفضل و نتمنى لو نسير فيه جميعاً بخطى ثابتة و دون تباطؤ.
إننا ننادي للاستماع للمطالب المشروعة لفئات الشعب السوري, و خصوصاً الشباب, و ندعو الجميع للتصدي لكل محاولات التفرقة أو الإقصاء و لكل ما يسيء لوحدة صف الشعب السوري من نعرات تعصبية و طائفية و عرقية.
نتمنى لوطننا السلام و السعادة و الازدهار و اﻻستقرار, و لذلك نناشد في هذه السطور البسيطة أبناء شعبنا للوقوف معاً متحابين و متضامنين و مركّزين على ما يجمع و متحاورين على ما ﻻ ضرر في اﻻختلاف عليه. فوطننا يستحق منا ذلك.. على الأقل


(هذا النص يُنشر بالتزامن في عدد من المدوّنات و المواقع السوريّة, إن كنت موافقاً على مضمونه ندعوك لنشره في مدونتك أو موقعك أيضاً)

مدونة حسين غرير

29 أبريل, 2010

دائماً / رياض الصالح الحسين




أنا الهواء في رئتيك
و الأزرار في قميصك
أينما كنتِ ستجدينني
براحتيَّ الدافئتين
و قامتي القصيرة
أنتظرك على الرصيف
أنتظرك في العمل
أنتظرك فوق السرير
واثقًا بأنك ستأتين
لأنني معك دائمًا
أخلط أيامك بالقُبل
و دمك بالأزهار
أنظر إليكِ من سمائي كإله
و أرفع يدي طالبًا مغفرتك
أنا صرخة الألم في حنجرتك
و الأغنية الجميلة التي ترددين
أنظر إليك من البعيد
و أخاف أن ألمسك
و حينما أمسك يدك
لا أستطيع أن أبتعد عنكِ
حيوانك المدلل أنا
و هوايتك المفضلة
بلادك النائية
و مستقبلك القريب
بقدميّ الحافيتين و قلبي المرتجف
أركض معك في الدروب الوعرة
أنا الغبار من حولك
و العرق الذي يسيل من مسام جسدك
أينما نظرتِ سترينني
على الطاولة و الكرسي و المدفأة
في المكتبة و الحمّام و الباص
في الحقول و المصانع و مظاهرات الطلبة
أنمو كالأعشاب في شرفتك المشمسة
و أتدلى من سقف غرفتك كالمصباح
بأصابعي العشرة أحتوي وجهك
و بأصابعي العشرة أدفع المتاعب عنكِ
بأصابعي العشرة أعدّ لك القهوة
و بأصابعي العشرة أسندك
إذ توشكين على السقوط
أنا الوردة في شَعرك الأسود
و الدبوس في عروة سترتك
عندما تنامين
أندس بين أحلامك و لا أنام
أضحك و أبكي و أتألم
و أحارب أعداءك القساة
و في الصباح
أتدحرج مع الماء على وجهك
و أجفّفه بشفتي
أنا التفاحة التي قطفت
و الأرض التي طردتِ إليها
أنا اللوحة التي تزينين بها
جدار حياتك الأسود
و الدم الذي يسيل منكِ
حينما يطلقون عليك الرصاص
يناديك النهار فألتفت
تبردين فيرتعش جسدي
بعيني تشاهدين الطيور
و بصوتك أطالب بالحرية
أما عندما تموتين
من الجوع أو الحب
فسأحاول ألاّ أموت معك
ذلك أن الموتى
بحاجة لمن يذكرهم
و لن يفعل ذلك أحد سواي

01 أبريل, 2010

نيسان





نبقى سوا و صوتك بالليل يقلي و أنا عم اسمع 
بحبك حتى نجوم الليل نجمة نجمة توقع
وخلص الحب و سكتت الكلمة 
وتسكر القلب وما وقع ولا نجمة 
ما تاري الكلام بيضلو كلام 
وكل شي بيخلص حتى الأحلام 
والأيام .... بتمحي أيام ...
----------------------------------
سيد الهوى قمري ... ولم يكن لنا نيسان ثالث!
ولن يكون هناك أي نيسان آخر  
لملمنا  نيسان و طوانا بعناية فائقة و خبأنا في مكان بعيد و اتفق معنا على معاهدة , أن ننساه و ننسانا و عليه هو أن يصون و يحمي ذاتنا , تلك التي هجرناها و خرج منها كلينا بهدوء النبلاء .
ترى من كان الأكثر نبالة فينا .... أنا أم أنت أم نحن أم نيسان؟؟؟؟
كل نيسان و أنت بخير..


الربيع



بقلم : د. محمد نايف حسون
في نيسان ومنذ أن قابلته يوما ما في مدينة على الدون تتفتح  في حديقة أفكاري أزهار الوعي بالاشياء,وعي يتجدد على مستوى نظرتي لذاتي والمحيط.
هو يذكرني بحالة وسطية ولأني دائما أبحث عن نصف الحلول واعالج نصف المشاكل أجد فيه ما أفتش عنه,هو هواء منعش لرئة تعبت من الاختناق وصوت يردد صدى الحنين لايام ستعود,في كل نيسان يحملني الخيال الى اماكن اخرى ويسكنني بين جدران العتمة التي تبحث عن نور يوشك أن يطل

27 مارس, 2010

أنا أكره فيروز


أن لا يحب أحدنا فيروز , هذا أمر طبيعي, و لكن أن يكره أحد فيروز فهذا الأمر بالنسبة لي غريب جداً , أولاً لأن الكره يحتاج لطاقة و مقدرة أكبر بكثير من اللاحب , و ثانياً لأن المكروه رمز جمالي متغلغل بنا و متعشق بتفاصيلنا , أو ربما هكذا أراه ...
استوقفتني اليوم مجموعة / I hate Fairouz / , نعم هناك من يكره فيروز و منهم من وصل لأبعد من الكره كما ذكر , و اما لماذا , فما فهمته من التعليقات , كلمات اغانيها سخيفة ولا معنى لها بالنسبة اليهم , اللحن ممل , تعليقات على كاراكتر فيروز و غيرها من الملاحظات التي تعكس مزاج هذه المجموعة التي تكره لأنها لا تريد ان تحب ...
تعليق وحيد توقفت عنده مطولاً ... و عاد بي الى أيام الطفولة و الاستيقاظ الصباحي و الذهاب الى المدرسة , كانت هذه الطقوس تترافق بالتأكيد مع صوت المذياع من اذاعة دمشق , الساعة السابعة صباحاً , المذيعة تعلن صباح الخير و يبدأ ذلك اللحن الذي كان شارة البرنامج الاذاعي الصباحي اليومي , ذلك اللحن الذي ارتبط بالذاكرة ارتباطاً وثيقاً بلحظات النعس لدى كل تلاميذ المدارس في بلادي , بقطفلك بس هالمرة .... أحاول ان أستمع الى هذه الأغنية الآن بحيادية لكني لا أستطيع , لأن اللحن الشارة ينبثق كل حين ليخطفني من الاندماج السحري بغناء فيروز .... والى الآن لا أستطيع أن استمع الى هذه الأغنية دون أن أتذكر صدرية المدرسة ذات اللون البيج و النكش اليومي الصباحي من الفراش و الحقيبة المحشوة بالكتب و الدفاتر و حول كل هذه العجقة كانت فيروز تغني : بقطفلك بس هالمرة ! ... لا أعرف لماذا كان من الضروري أن يكون المذياع مفتوحاً , و لماذا هذا التكرار اليومي لهذه الحالة ...
دقو المهابيج خلي الهوى جنوبي .... صوت المهابيج ينده يا محبوبي ....والريح السودا تهيج .... دقو المهابيج ...
ياه كم أكره هذه الأغنية , انها الأغنية الاستفزاز , الأغنية التي كانت بحوزة مدير البث التلفزيوني و ربما في جيبه , في تلك الأيام عندما كانت لدينا محطة تلفزيونية وحيدة , و كانت الأعطال الفنية و الانقطاعات مثل اعلانات فضائيات النفط , بين الفينة والفينة , و كانت هذه الأغنية المعترة هي البديل الذي يخرج من جيب القائمين على البث لتحل محل العطل الفني , البديل الوحيد و الأوحد .... عطل فني.. نعتذر ..و دقوا المهابيج !
ارتبطت هذه الأغنية بالذاكرة بلحظات الامتعاض من انقطاع متعة مشاهدة او متابعة , وصارت أغنية الاستفزاز ....

الكره حالة خاصة , ونحن لا نستعمل الكلمة في مكانها الصحيح دائماً , نعني يها غالباً حالة (لا أحب) , ولكن لأننا اعتدنا على المبالغة بقوة التوصيف لايصال المعنى فاننا نختار الكره ...

صباح فيروزي لمن يحبها .... وصباح غير فيروزي لمن لا يحبها ....










05 مارس, 2010

في عينيك عنواني


يقول الناس يا عمري .. بأنك سوف تنساني
و تنسى أنني يوما .. وهبتك نبض وجداني
و تعشقُ موجةً أخرى .. و تهجر دفء شُطآني
و يسقط كالمنى إسمي .. و سوف يتوه عنواني
ترى ستقول يا عمري بأنك كنتَ تهواني؟
حبيبي .. كيف تنساني؟

أتيتُكَ و المنى عندي .. بقايا بين أحضاني
أُحبك واحةً هدَأَت .. عليها كل أحزاني
أُحبك نسمةً تروي .. لصمت الناس ألحاني
أُحبك أنت يا أملاً .. كضوء الصبح يلقاني
ترى ستقول يا عمري بأنك كنتَ تهواني؟
حبيبي .. كيف تنساني؟

فلو خُيّرتُ في وطن .. لقُلتُ هواكَ أوطاني
و لو أنساك يا عمري .. حنايا القلب تنساني
أماتَ الحب عشاقاً .. و حبك أنتَ أحياني
إذا ما ضعتُ في دربي .. ففي عينيكَ عنواني
ترى ستقول يا عمري بأنك كنتَ تهواني؟
حبيبي .. كيف تنساني؟

-------------------
شعر: فاروق جويدة

ألحان: محمد عبد الوهاب و محمد الموجي



للاستماع 

24 فبراير, 2010

الستارة


سنحجب السرير بستارة ..
قلت ضاحكاً :
تريدين سريراً إذن
فراش ؟ .. ليكن .. ليكن وسنفصله. سنجعل من الغرفة الصغيرة عدة غرف, مكان للنوم, مكان للمكتبة, ومكان لاستقبال الضيوف ..
أمك هل سترضى ؟
أنا التي أرضى.
قالت ذلك. أما الغرفة الصغيرة فقد امتدت إلى غرفتين و ممر. ولم نكن بحاجة لأن نحجب سريرنا, لأنه صار لدينا غرفة نوم كاملة, بوجوه أرائك ملوّتة, والستائر الزاهية, امتدت فوق الشبابيك, تتغيّر بتغيّر الفصول.
قلت لها :
هل تذكرين أحلامك ومخطّطاتك عن الغرفة الصغيرة ؟
تظاهرت بأنها لم تسمع. ثم بعد صمت قالت بصوت خفيف, لكنه يشي بالغضب :
لم تكن ستكفي لكتبك وأوراقك.
والآن ليس لدّي حتى هذه الكتب والأوراق. أنا بعيد. وهي لا أعرف ماذا تفعل و مع من تعيش الآن. أعرف أنها مضت. وأنني انتظرت ثم مضيت ... لم أعرف ماذا حلّ بالستائر ؟ .. بوجوه الأرائك الملوّنة ؟ .. ربما جمعتها فيما بعد. ربما ..
الغرفة الصغيرة المفصولة بستائر لم تكن, والبيت الصغير لم يعد. و أنا بعيد. وهي لا أعرف ماذا تفعل.
لا أحلام .. لا غرف صغيرة .. لا .. فقط رجل وحيد و امرأة بعيدة .. لكن و في الجانب الآخر من الدنيا, أو في نفس المدينة, أو خلف الجدار المحاذي, أو في المقهى القريب تجلس فتاة صغيرة, تمسك بحرارة يد شاب مشرق وستهمس له بعد أن تغمض عينيها متخيّلة المشهد :
سنحجب السرير بستارة. س...
 جميل  حتمل 


شجاعة دفن من أحببنا...ـ



ليس ثمة موتى غير أولئك الذين نواريهم في مقبرة الذاكرة. 


اذن يمكننا بالنسيان أن نشيع موت من شئنا من الاحياء, فنستيقظ ذات صباح و نقرر أنهم ماعادوا هنا ..


بامكاننا أن نلفق لهم ميتة في كتاب , أن نخترع لهم وفاة داهمة بسكتة قلمية مباغتة كحادث سير, مفجعة كحادث 


غرق. ولا يعنينا أن هم بقوا بعد ذلك أحياء. فنحن لا نريد موتهم, نريد جثث ذكراهم لنبكيها, كما نبكي الموتى.


نحتاج أن نتخلص من أشيائهم, من هداياهم, من رسائلهم, من تشابك ذاكرتنا بهم. نحتاج على وجه السرعة أن نلبس


 حدادهم بعض الوقت , ثم ننسى...


لتشفى من حالة عشقية, يلزمك رفاة حب, لا تمثالاً لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق, مصراً على ذياك البريق الذي 


انخطفت به يوماً.


يلزمك قبر و رخام و شجاعة لدفن من كان أقرب الناس اليك .....



من عابر سرير ..... لأحلام مستغانمي 

13 فبراير, 2010

حب ..


أحببتك!
فعل ماض كامل 
أحبك !
فعل مضارع مهزوز
وما بين الكمال و التقلب 
مساحة لا حدود لها 
من الذكريات 
و بعضاً 
من وهم 
يرسم حدوده الواضحة 
و يزيد ايماني 
بأن الحب حالة مرحلية 

سهى رحال 13/02/2010



12 فبراير, 2010

المريلة كحلي

المريلة كحلي 


يا بنت يا ام المريلة كحلي
يا شمس هاله و طاله من الكوله
لو قلت عنك في الغزل قوله
ممنوع عليا ولا مسموحلي

أنا أحب أقول الشعر في الحلوين
و الحلو أقوله يا حلو في عيونو
و لو ابتديت بشفايفك النونو
ما يكفنيش فيهم سبع دواوين

يا ملاك يا جنيه يا ست الحسن
يعجبني توهانك في أحلامك
يعجبني شد الخصر بحزامك
يعجبني أخذك للكتب بالحضن

راحوا الصبايا و الصبايا جم
أجمل ما فيهم مين غير بنتي
و أجمل ما فيكي يا بنتي ان انتي
في عينيكي نني في حنان الأم

يا بنت يا أم المريلة كحلي
يا شمس هاله و طالة من الكولة
لو قلت عنك في الغزل قولة
ممنوع عليا ولا مسموحلي

كلمات 
صلاح جاهين 

غناء 
محمد منير 


08 ديسمبر, 2009



لك وحدك

كانت كلماتي تخلع خمارها

والقلب تحت خيمتك

يجلس أرضاً ضيف حب

تطعمه بيدك

****

كم احتفاءً بي

نحرت من غنيمة

ثم ذات غيرةٍ بيدك تلك

جوراً نحرتني

****

أبداً لن تنساني

أبداً لن تنسى

أبدٌ من الندم ينتظرك

من أضاعني قضى وحيداً كحصان

لا مربط بعدي لقلبه

شعر أحلام مستغانمي

لحن و غناء جاهدة وهبي

07 ديسمبر, 2009

اغواء فكرة / بوح خريفي ..الى محمد حسون


نسمات باردة تسللت بخجل عبر نافذة الحافلة, كادت ان تسألني أولاً "هل تسمحين لي ببعض من انتعاش!"....
نظارة بدت غبية جداً و هي تحاول اخفاء حزن الوجه و بكاء الروح ... ولكن لابأس, الأمر في هذا البلد سيان .... أضحكتني فكرة حصول هذا الموقف في بلاد العرب أوطاني ...
في حافلة مزدحمة امرأة ما تبكي!!!!
وصلت الحافلة الى خط النهاية, نزل جميع الركاب, وبايماءة من رأسي أجبت على نظرات محصلة النقود السمينة مطمئنة اياها أنني سأنزل من الحافلة....
استقليت سيارة اجرة و انطلقت بي عائدة الى المدينة مرة ثانية .... أيضاً أضحكتني فكرة حصول هذا الأمر في بلاد العرب أوطاني, امرأة في ضواحي المدينة المقفرة تستقل سيارة, وأغوتني فكرة الاختطاف .... وفكرت بها بهدوء واطمئنان لتأكدي أن لا أحد يختطف امرأة هنا ... فاشتغلت المخيلة بصور كثيرة شيقة ....
انتهى الحلم لدى وصول السيارة الى مدخل البيت ....
وعدنا من جديد !
هذا هو صباحي الخريفي اليوم صديقي ....
الخريف يلهمني جدا
وتفاصيل حياتي المضطربة هذه الفترة ستقودني الى طريق ما لازلت أجهله ...
ما أعرفه انني ربما سأخربش مجدداً


خريف 2009

سهى رحال

12 نوفمبر, 2009


وقلت بكتبلك
هيك كان يعملو العشاق
هيك كانو يولعو نارن
على تلج الوراق
نسيت عنواني
مشغول ؟ معقول ؟
يروح ويجي بيناتنا أيلول ؟
و يموت فوق السهل لون الليلكي
وما حدا يسأل
شوبك و شو بكي ؟؟؟؟
وقلت بكتبلك
هيك كانو يعملو العشاق
وقلت بكتبلك
أول سطر حبيبي
تاني سطر
حبيبي
تالت سطر
وينك؟؟!!
تركت القلم وحدو على الورقة
وقلت بكتبلك

****************


25 أكتوبر, 2009

الغواية


بقلم د. محمد نايف حسون

البعض يغوى الكتابة وانا أغوى قراءة المستور منها والمكشوف ايضاً

أتلذذ بالجمل التي تحملني الى السماء والكلمات التي تنقلني الى غرفة العناية بالنفس.

أحب منها ما ينعشني وقت القيظ ويدفئني زمن البرد, وفي افتقادي للانثى أجد في ملامسة الورق وقد ألامس المفاتيح الاكترونية أيضا تعويضا ومتعة وغواية.

أبحث عن الدفء على فراش الحبيبة في روايات أعيشها ويرويها لي الاخرين كأنهم كانوا معي!!

شيخنا الاكبر محي الدين حينما اعتبر أن كل شوق يسكن باللقاء لا يعّول عليه لم يكن يقصد ذاك المتعلق بالرواية والان وان عاش من جديد لقصد ذلك طبعا

هو الشوق الى رواية جديدة بل قل الى تعارف جديد للنفس ولقاء حميم للجسد مع شهواته التائهة اليوم في سوق الاستهلاك المحلي!!

تلك الرائحة للورق لن يعوضها عطر المكاتب المليئة بالشاشات الاكترونية هو من يعّول عليه في اللقاء, وهناك من يقول بان الحب كفعل يشبه القراءة من حيث انهما بحاجة الى شريك!

الكتاب يلامس ويداعب ويداهم ويشتهي بأن تنام وهو يغفو على صدرك ويلهو بأحاسيسك المفلتة من عقالها

24-10-09

05 سبتمبر, 2009


Было - но Прошло


День может разбиться, как стекло,
Кто же не знает, кто же не знает?
Но, чтобы все время не везло,
Так не бывает, так не бывает.


Будут другие в жизни дни,
Солнце удачи не остыло.
Ты долго в сердце не храни
Все, что раньше было, все, что раньше было.


ПРИПЕВ:
Было, было, было, было, но прошло, о-о-о, о-о-о.
Было, было, было, было, но прошло, о-о-о, о-о-о.
Было, было, было, было, но прошло, о-о-о, о-о-о.
Было, было, было, было, но прошло,
Все, что было, было, было, то прошло.


Нам дарит любовь миллионы роз,
Кто же не знает, кто же не знает?
Но, чтобы любить, не зная слез,
Так не бывает, так не бывает.


Ты не веди обидам счет,
Глядя вокруг себя уныло.
И не заметишь, как пройдет
Все, что раньше было, все, что раньше было.

يتحطم يومك كالزجاج
مَن لايعرف ذلك
ولكن لا يمكن أن تكون
كل الأوقات هاربة
ستكون هنالك أياماً أخرى في الحياة
شمس النجاح لا تنطفئ
لاتحتفظ طويلاً في قلبك
بكل ما كان سابقاً ...
كل شيء كان لكنه مضى
كل ماكان قد مضى ..
الحب يهدينا ملايين الورود
ومًن لايعرف ذلك
ولكن من المستحيل
أن لا يعرف الحب الدموع
كل شيء كان لكنه مضى
كل ماكان قد مضى ..
انسى الاساءات
ولاتبحث و انت حزين عنها
وسوف لن تلاحظ كيف مضى
كل ماكان سابقا
كل ما كان سابقاً